الخميس، 25 ديسمبر 2014

متلازمة ريت

ماهي متلازمة ريت ؟
متلازمةُ ريت هي اضطرابٌ جيني نادر. وهي تؤثِّر في طريقة تطور الدماغ. كما أنَّها تصيب الفتيات غالباً. يبدو نمو وتطور معظم الأطفال المصابين بمتلازمة ريت عادياً في البداية. لكنَّ الأعراضَ تبدأ بالظهور بعد الشهر السادس من العمر. ومع مرور الوقت، فإنَّ الطفلَ المصاب بمتلازمة ريت تظهر لديه مشكلات في الحركة والتنسيق والتواصل. يشرح هذا البرنامجُ التثقيفي متلازمة ريت. وهو يناقش أعراضها وأسبابها ومعالجتها

أعراض متلازمة ريت 
متلازمةُ ريت هي اضطرابٌ يصيب الجهازَ العصبي. ويؤدِّي إلى حالات أعتكاس نمائي. وهذا يعني أنَّ الطفلَ يفقد بعض المهارات مع تقدُّمه في العمر. وتكون مهاراتُ التواصل ومهارات استخدام اليدين هي الأكثر تأثُّراً. يبدو الأطفالُ المصابون بمتلازمة ريت أصحَّاء معافين في البداية. ويُولَدون بعد حمل وولادة طبيعيين أيضاً. ويبدو نمو معظمهم وتطوُّره السلوكي طبيعياً خلال الأشهر الستة الأولى من العمر. يبدأ ظهورُ أعراض متلازمة ريت بعد الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل. ويحدث التغُّيُر الأكثر وضوحاً ما بين السنة والسنة والنصف من عمر الطفل. وتظهر هذه التغيُّرات وتتضح خلال أسابيع أو أشهر. يتباطأ نمو الدماغ لدى الاطفال المصابين بمتلازمة ريت تكون العلامةُ الأولى لوجود هذا الاضطراب هي صِغَر حجم رأس الطفل عن الحجم المعتاد عادة. كما يمكن أن يظهر ما يشير إلى تأخُّر نمو بعض أجزاء الجسم الأخرى أيضاً. من أعراض متلازمة ريت الأخرى:
تباطؤ النمو.
فقدان الحركة والتنسيق المألوفين.
فقدان قدرات التواصل والتفكير.
حركات غريبة لليدين.
حركات غير معتادة للعينين، كالتحديق الشديد، أو الرفرفة في العينين، أو تقلص العينين.
يحدث فقدانُ القدرات على نحو سريع في البداية. وبعد ذلك يستمر فقدانُها على نحو تدريجي. يبدأ فقدانُ المهارات الأكثر وضوحاً ما بين الشهر الثاني عشر والشهر الثامن عشر من عمر الطفل عادة. وغالباً ما تكون العلاماتُ الأولى هي فقدان التحكُّم في حركة اليدين وفقدان القدرة على الزحف أو المشي على نحو طبيعي. يبدأ الطفلُ المصاب بمتلازمة ريت بفقدان قدرته على الكلام عادة. تظهر تغيُّراتٌ مفاجئة لدى بعض الأطفال، كالفقدان المفاجئ للقدرة على الكلام مثلاً. وكذلك يمكن أن يفقدَ الطفل قدرته على التواصل بالطرق الأخرى أيضاً. يصبح الطفلُ المصاب بمتلازمة ريت أكثر قابلية للتهيج والانزعاج مع تقدُّمه في العمر. وقد تبدأ لديه فترات من البكاء والصراخ على نحو مفاجئ. وقد تستمرُّ هذه النوباتعدة ساعات. ومن الممكن أن يبدو على الطفل ما يلي:
حركات وجه غريبة مفاجئة.
ضحك أو بكاء من غير سبب.
لعق اليدين.
التمسُّك بالشعر أو بالملابس.
تظهر على معظم الأشخاص المصابين بمتلازمة ريت نوباتٌ في وقت من أوقات حياتهم. لكن الأعراض تختلف من شخصلآخر. ومن الممكن أن تتراوحَ من تشنجات عضلية متكررة إلى نوبات صرع. يعدُّ خَلَلُ النِّظم مشكلة خطيرة على حياة كثير من الأطفال والبالغين المصابين بمتلازمة ريت. ويسبب خَلَلُ النَّظم ضربات غير منتظمة للقلب. وقد تصبح ضرباتُ القلبأسرعَ بكثير أو أبطأ بكثير ممَّا يجب. من الممكن أن يؤدِّي خَلَلُ النَّظم إلى ألم صدري ودوخة وإغماء، إضافة إلى قِصَر النَّفس. كما يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى زيادة احتمال إصابة المريض بالفشل القلبي والسكتات والجلطات الدموية.


مراحل متلازمة ريت 
لمتلازمة ريت أربع مراحل. تُعرف المرحلةُ الأولى باسم مرحلة البدء المبكرة. وخلال هذه المرحلة، تكون علاماتُ متلازمة ريت وأعراضها بسيطة جداً. وهذا يعني أن من الصعب ملاحظتها. تبدأ المرحلةُ الأولى بين الشهر السادس والشهر الثامن عشر من عمر الطفل. من الممكن أن يبدو على الأطفال في المرحلة الأولى من متلازمة ريت نقصٌ في التواصل عن طريق العينين، بالإضافة إلى فقدان الاهتمام بالألعاب. كما يمكن أيضاً أن يظهرَ لديهم تأخُّر في الجلوس أو الزحف. وقد يتحرَّكون بحركات نفضية. تُعرف المرحلةُ الثانية من متلازمة ريت باسم مرحلة التراجع السريع. وهي تبدأ بين السنة الأولى والسنة الرابعة من العمر. يفقد الطفل في هذه المرحلة قدرتَه على الكلام، وعلى استخدام اليدين فقداناً تدريجياً. يبدأ الطفلُ في المرحلة الثانية بتحريك يديه على نحو متكرِّر من غير هدف. وقد يمسك بيديه معاً خلف ظهره أو إلى جانبه. ومن الممكن أن تقوم اليدان عشوائياً بحركات اللمس والمسك والتصفيق والفرك والإفلات. تستمرُّ هذه الحركات في أثناء يقظة الطفل، لكنَّها تتوقف عند نومه. خلال المرحلة الثانية، يبدأ بعضُ الأطفال المصابين بمتلازمة ريت بحبس أنفاسهم أو بالتنفُّس السريع، أو فرط التهوية. وقد يزعقون أو يصرخون من غير سبب. ومن الصعب غالباً أن يتحرَّكَ الطفل في هذه المرحلة معتمداً على نفسه فقط. تُدعى المرحلةُ الثالثة من متلازمة ريت باسم مرحلة "الهضبة" أو المرحلة شبه المستقرَّة. ويكون ذلك بين السنة الثانية والسنة العاشرة من عمر الطفل عادة. ومن الممكن أن تستمرَّ المرحلة الثالثة عدة سنوات. رغم استمرار مشكلات الحركة، فإنَّ السلوكَ يمكن أن يتحسن. غالباً ما يكون بكاءُ الطفل في المرحلة الثالثة أقل من ذي قبل، كما أنه يصبح أقل تهيجاً. ويتحسَّن التواصل عن طريق العينين خلال هذه المرحلة عادة. قد يُبدي الطفلُ في المرحلة الثالثة مزيداً من الاهتمام بما يحيط به. وقد يتحسَّن انتباهه ويقظته ومهارات التواصل لديه أيضاً. ويظل كثير من المرضى في هذه المرحلة معظمَ حياتهم. خلال المرحلة الأخيرة من متلازمة ريت، يكون من الصعب على المريض أن يتحرَّك. وقد يشعر بالضعف في عضلاته، كما قد يُصاب بالجَنَف. وفي هذه الحالة، يمكن أن تتخذَ الذراعُ أو الساق أو الجزء العلوي من الجسم وضعاً شاذاً. في المرحلة الرابعة، يمكن أن يصبحَ المريضُ الذي كان قادراً على المشي عاجزاً عنه. لكنَّ مهارات الفهم والتواصل والمهارات اليدوية لا تستمر في تراجعها خلال هذه المرحلة. وقد تزداد الحركةُ المتكرِّرة لليدين. كما يمكن أن يتحسَّنَ التواصل عن طريق العينين أيضاً. رغم إمكانية حدوث الوفاة المفاجئة، فإنَّ أمد العمر المتوقَّع لدى مرضى متلازمة ريت يتجاوز خمسين عاماً. ويكون المريض في حاجة إلى الرعاية طوالَ حياته عادة.


اعرف اكثر عن متلازمة ويليام

عرض باوربوينت عن متلازمة ويليام
https://drive.google.com/file/d/0B4kUHmHEsqqtZzB2cG83WEdIVDg/view?usp=sharing
ماهي متلازمة ويليام ؟
لاحظ وليامز (وهو اختصاصي بأمراض القلب من نيوزيلندا) عام 1961 أن فئة صـغيرة من مرضاه الأطفال كانوا يتشابهون في عدة خصائص. فإضافة إلى إصابتهم بعيوب خَلقية في القلب كانت لهم ملامح وأشباه مميزة( مثل ارتفاع طرف الأنف إلى أعلى و صغر في الذقن) ولديهم ضعف في المهارات العقلية.وكان تضيق المنطقة التي فوق الصمام الأورطي(الأبهر) مباشرة اكثر المشكلات القلبية شيوعا بينهم ( Supravalvular aortic stenosis).ومنذ ذلك الوقت، لاحظ الأطباء أعراض أخرى في وقت مبكر من العمر. ففي السنة الأولى من العمر، قد يجد هؤلاء الأطفال صعوبة في الرضاعة وقد يعانون من "مغص في المعدة" والإمساك. كما يتصف الكثير منهم بشدة الحساسية للضوضاء والأصوات العالية. وبعضهم لدية فتق في اسفل البطن(فتق الصفاق).ويرتفع عند العديد منهم ارتفاع في مستوى الكالسيوم في الدم.


وعند البلوغ قد تخشن أصواتهم ويبدون متأخرين في نموهم الجسمي وقصر- بعض الشيء - في طول القامة. .يصحب ذلك تأخر في الجلوس والمشي فهم يبدؤون المشي في المتوسط في سن 21 شهرا ، وغالبا ما تكون حركات أيديهم الدقيقة ضعيفة بعض الشيء. وعند مقارنتهم بنظائرهما، ويبدو أنهم يشيخون في وقت مبكر (فيشيب شعرهم وتتجعد بشرتهم على سبيل المثال في وقت مبكر نسبيا).

الأعراض
إضافة لما ذكرنا فان معظم أطفال وليامز لهم أشباه مميزة في الوجه. وقد لا يتعرف عليها إلا أطباء الأطفال أو أطباء الوراثة. وتشمل هذه الأشباه انخفاض في الأنف وارتفاع في فتحة الأنف لأعلى،طول في الفراغ الفاصل بين الأنف والشفة العليا، الفم العريض , الشّفاه الممتلئة , الذّقن الصّغير و انتفاخ حول العينين . و يمكن في بعض الأحيان ملاحظة وجود حلقة كضوء النجمة في الجزء الأسود من العين(القزحية) .وفي العادة لا تكون هذه الأشباه واضحة عند الولادة و تبداء بالوضوح اكثر فاكثر مع تقدم العمر.القلب
اغلب أطفال متلازمة وليامز(اكثر من 75) لديهم عيب خلقي في القلب أو الأوعية الدموية المحيطة به.ويعتبر ضيق الشريان الأورطى ( في المنطقة التي تلي الصمام الأورطي) وضّيق الشّرايين الرّئويّة من اكثر هذه العيوب انتشارا بينهم. وتتراوح شدة هذا الضيق من حفيف لا يستدعي أي علاج إلا شديد فيتطلب التدخل لتوسيعه بالقسطرة أو الجراحة.إن هؤلاء الأطفال لديهم قابلية لحدوث تضيق في الأوعية الدموية لذلك يجب قياس ضغط الدم بشكل دوري لاكتشاف في وقت مبكر لبداء أدوية الضغط.ارتفاع الكالسيوم في الدم
يكثر في السنة الأولى من العمر ارتفاع مستوى الكلسيوم في الدم . إن أسباب هذا الارتفاع غير معروف لدى الأطباء، فالموضوع فعلا محير .عند ارتفاع الكالسيوم قد يبكي الطفل بشدة بشكل يشبه المغص.في بعض الأحيان قد يحتاج الأمر لتعديل نوع الغذاء الذي يتناوله الطفل لتقليل كمية الكالسيوم الموجودة فيه . و في الغالب ينخفض مستوى الكالسيوم في الدم في السنوات الأولى من العمر.وبشكل عام ينصح بقياس مستوى الكالسيوم في الدم والبول- إذا لزم الأمر – بين فترة و أخرى , .كما ينصح عدم إعطاء هؤلاء الأطفال الفيتامينات المتعددة نظراً لوجود فيتامين د فيها والذي قد يرفع مستوى الكالسيوم في الدم.الوزن والطول والتغذية
في العادة تكون أوزان أطفال متلازمة وليامز عند الولادة اقل بقليل من متوسط الطبيعي.كما قد ينمون بشكل بطيء في السنوات الأولى من العمر.وعند البلوغ تكون أطوالهم اقل بقليل عن مستوى أقرانهم.وتشيع في السنوات الأولى من العمر مشاكل التغذية والرضاعة.وقد تكون الأسباب ناتجة عن وجود رخاوة في عضلاتهم فيكون مصهم وبلعهم للحليب ضعيفا إلى حداً ما.وتتحسن هذه المشاكل مع تقدم العمر.مشاكل الأسنان
تكون أسنان هؤلاء الأطفال في العادة اصغر من الطبيعي وتكون الفراغات بين الأسنان كبيرة.وقد يكون هناك عدم تطابق للأسنان بشكل صحيح تستدعي إجراء تقويم لها.أمور أخرى 

يتصف الكثير منهم بشدة الحساسية للضوضاء والأصوات العالية. والبعض منهم لدية فتق في اسفل البطن(فتق الصفاق).كما قد يكون هناك عيوب خًلقية وبعضهم لديه انخفاض في هرمون الغدة الدرقية.في الكليتين

اسبابها؟



في عام 1993 اكتشف الأطباء أن سبب متلازمة وليامز هو فقدان قطعة صغيرة جدا من إحدى نسختي الكروموسوم (الصبغة)رقم سبعة. ويتوقع أن هذه القطعة المفقودة تحتوي على حوالي 15 مورث(جين) أو أكثر. ويتوقع الأطباء أن استكشاف هذه المورثات قد يعطي تفسير للكيفية التي تؤثر هذه المورثات على قدرات الإنسان وسلوكياته بشكل عام وعلى أطفال متلازمة وليامز بشكل خاص.

ووجد أن التضيق في الشريان الأورطي نشاء من طفرة في مورث يدعى ايلاستين Elastin(وتعني بالعربية بالمورث المرن) وينتج هذا المورث بروتين يسمى بنفس الاسم ويدخل في تكوين الأنسجة الضامة التي تدعم جدران العديد من الأوعية الدموية والأربطة والجلد(وهذا يفسر ضيق الشريان الأورطي و مرونة المفاصل والفتق وتجعد البشرة في وقت مبكر في هؤلاء الأطفال). ومن الواضح اليوم أن الطفرة في مورث ايلاستين تحدث في نحو 95فى المائة من مرضى متلازمة وليامز.

ولكن هذه الطفرة في مورث ايلاستين لا تفسر العلامات السلوكية والمعرفية والعقلية لهؤلاء الأطفال.ولذي يؤكد هذه الشكوك هو حدوث هذه الطفرة في مورث ايلاستين في أطفال لديهم تضيق في ضيق الشريان الأورطى ( في المنطقة التي تلي الصمام الأورطي)ولكن ليسوا مصابين بمتلازمة وليامز(أي ليس عندهم الأشباه ولا المميزات التي تحدث لأطفال متلازمة وليامز).إن مجرد النقص في ايلاستين فقط لا يفسر جميع أعراض متلازمة وليامز.فربما هناك مورثات أخرى في نفس المنطقة من كروموسوم سبعة.

كشف النقاب عن العديد من تلك الجينات الموجودة في الذراع الطويلة من كروموسوم.7، ومن بينها مورث يدعى" ليم"LIM-kinase I والذي ينشط في الدماغ، وهذا يشير إلى إمكانية تأثيره في نمو الدماغ وقيامه بوظائفه. ولكن الوظائف الدقيقة التي تقوم بها بروتين هذا المورث فغير معروفة،وقد يمكن الكشف عنها في السنوات القليلة القادمة. اقترح الدكتور إيوإنت وزملاؤها أن (I LIM-Kinaseا ) قد يؤثر في المقدرة على إدراك العلاقات الحيزية ( وهي القدرة على تمييز بين الأشياء وعلاقتها بين بعضها البعض من ناحية الحيز أو المكان الذي تكون فيه)المكانية) spatial. وقد يساعد هذا الدور الوظيفي لمورث "ليم" على تفسير سبب صعوبة رسم أشياء شائعة بسيطة من الذاكرة بشكل مضبوط لدى أطفال متلازمة وليامز.وعلى نحو ما، فإن هذه الميزات تعني بشكل عام أن النقص في كروموسوم 7 في متلازمة وليامز يستثني بشكل رئيسي النصف الأيسر للدماغ (وهو المنطقة الأهم بالنسبة للغة لدى الغالبية العظمى من الناس) ويعطل نصفها الأيمن (وهو نصف الكرة المخية الأهم للإدراك المكاني الإبصإري visual - spatial perception . ولكن ليس الأمر بهذه البساطة،فالقدرة التعبيرية الانفعالية emotional expressiveness هي أحد المهارات التي يجيدها هؤلاء الأطفال تعتبر من وظائف نصف الدماغ اليمن.

وهناك جين آخر في نفس المنطقة من كروموسوم 7و ويسمى"ار اف سي" RFC2(اختصار للحروف الأولى من اسمه).وينتج هذا المورث نوع من البروتين له علاقة بنسخ (Replication ) الدنا ،ولكن إسهامه في متلازمة وليامز لم يثبت حتى الآن. إن الفهم الوراثي لمتلازمة وليامز لم يكتمل بعد .ومع ذلك، فاكتشاف الطفرة في كروموسوم رقم 7 يطمئن الأمهات أن حالات أطفالهن لم تسببها أشياء فعلنها او لم يفعلنها أو قصرن في فعلها أثناء الحمل. فهذه الطفرة حدثت في الحيوان المنوي أو البويضة التي خلق منها الطفل. كما تطمئن هذه المعلومة أشقاء لأصحاء لهؤلاء الأطفال ا بأنهم يحملون نسخ سليمة من كروموسوم 7 وخالية من الطفرة.(لأنه من المفترض ان يصاب كل شخص لدية الطفرة)، ولذلك فإن أي أطفال ينجبونهم لا يزيد احتمال إصابتهم بالمتلازمة على أي أطفال آخرين.

إن البحوث المتعلقة بمتلازمة وليامز ا مازالت في بدايتها حتى الآن، ولكن ما أنجز جعل الباحثين ينظرون إلى الأفراد "المتأخرين عقليا " بمنظار جديد. وتظهر دراسة متلازمة وليامز عن قرب أن الدرجات المنخفضة لحاصل ذكاء المصابين بها قد تحجب عن العيان وجود قدرات مثيرة لديهم، كما تنبه إلى أن أفرادا آخرين ممن وصفوا بالضعف العقلي ربما كانوا يمتلكون قدرات كامنة خبيئة 
تنتظر كشف النقاب عنها. ولن يتم ذ لك إلا إذا تكلف الباحثون والمجتمع عناء البحث عن هذه المواهب وصقله
صورة لملامح الاطفال المصابين بهذه المتلازمة 
فيديو عن متلازمة ويليام 


ماهو اضطراب التوحد؟


عرض باوربوينت عن اضطراب التوحد 

شرح مدلولات شعار التوحد 

من هو المسؤول عن تشخيص اضطراب التوحد؟


يشترك في تقيم التوحد عدد من الاختصاصات
أولا :الناحية الطبية
عن طريق طبيب نفسي او طبيب نفسي أطفال  او طبيب أطفال متخصص في النمو والتطور او طبيب أعصاب أطفال
ثانيا : تقيم القدرات العقلية
عن طريق الاخصائى النفسي ( علم النفس الاكلينيكي)
ثالثا: تقيم الناحية اللغوية
عن طريق اخصائى التخاطب
ولكن المسؤول الأول والمباشر عن التشخيص عادة فى وطننا العربي هو الطبيب المؤهل ...الذى له خبرة فى تشخيص حالات التوحد  او تلقي تدريبا عليه ...سواء كان طبيب نفسي..او نفسي اطفال او طبيب اطفال متخصص فى النمو والتطور او طبيب أعصاب أطفال كما ذكرنا أعلاه
والحقيقة هناك عدد كبير من الاخصائين النفسيين ( علم النفس الاكلينيكي) فى الخارج تلقوا تدريب خاص عن تشخيص التوحد ..وبالتالى هم مؤهلين للقيام بهذه المهمة ...اما فى بلادنا العربية فما زال عدد الاخصائيين النفسيين المؤهلين لذلك قليل...لذا يقوم بهذه المهمة
الطبيب فهو الذى يقوم بدراسة أعراض التوحد  لدى الطفل بشكل مكثف سواء كان بتطبيق مقايس مخصصة او مراقبة اكلينيكية  ..
كذلك يقوم الطبيب بطلب الفحوصات المخبرية من تحاليل دم وأشعة وغيره...لاستبعاد اى أمراض أخرى  مثل التي سوف نتحدث عليها لاحقا .
بعد ذلك يحتاج الطبيب الى تقيم لقدرات الطفل العقلية ومستوى ذكاءه ...وهذه الاختبارات يقوم بها الاخصائى النفسي...ثم تقيم الناحية اللغوية  للطفل من قبل أخصائي التخاطب.
ثم بعد ذلك يوضع البرنامج التعليمي الخاص للطفل والخطة الفردية له
ما العمر الذى يمكن ان نشخص فيه التوحد؟- 
يشخص التوحد من عمر ثلاثين الى ستة وثلاثين شهرا اى من سنتين ونصف الى ثلاث سنوات.. ( تصحيح الان أصبح من الممكن التشخيص المبكر من عمر 18 شهر )ومن المهم التشخيص المبكر ...حتى يمكن تطبيق برامج التدخل المبكر
ولكن فى بعض الحالات قد لا تكون الإعراض التوحدية واضحة ...وقد يطلب إعادة التقييم للطفل بعد ستة اشهر  من قبل الطبيب ...ايضا حتى فى هذه الحالات مهم تطبيق البرامج التعليمية الخاصة بالتدخل المبكر سواء كان تقوية الناحية اللغوية او تقوية النواحي الإدراكية او العضلية 
 - ما هي المقاييس العالمية المستعملة في تشخيص التوحد ؟ 
هناك عدد من المصادر لتشخيص التوحد ونذكر منه
DSMIV - الدليل التشخيصى للإمراض النفسية من الجمعية الأمريكية للطب النفسي الطبعة الرابعة، إحراز عدد 6 نقاط او أكثر بشكل إجمالي
1. ضعف فى العلاقات الاجتماعية ( اثنان على الاقل)
- ضعف شديد فى استعمال التواصل الغير اللغوى مثل النظر بالعين  وتعابير الوجه
وحركات الجسم المستعملة فى العلاقات الاجتماعية
- عدم القدرة على اكتساب صداقات مع إقرانه
-ليس لديه الرغبة فى مشاركة الآخرين ما يفعلونهم او ما يفعله
- ضعف فى التبادل العاطفي والاجتماعي مع الاخرين
2-. ضعف في التواصل ( واحد على الاقل )
- عدم النطق او تاخر فى اكتساب القدرة على الكلام
- ليس لديهم رغبة فى ابتداء او استمرار الحديث
- ترديد بعض الكلمات بصفة متكررة \ او استعمال كلمات غريبة
- عدم القدرة على اللعب التخيلي او التقليد الاجتماعي
3. نشاطات وأفعال متكررة ( واحد على الاقل)
-انشغاله بنشاط  او نشاطين  متكررة  ومحددة سواء كان بشكل مكثف او ان تكون غريبة
- متمسك بروتين او طقوس معينة
- حركات متكررة عضلية سواء فى رفرفة بالاصابع او اليدين \ او دوران حول نفسه..الخ
متعلق ببعض الأشياء
ب- ان يكون هناك تاخر فى العلاقات الاجتماعية او اللغة او اللعب التخيلي قبل ان يبلغ الطفل السنة الثالثة
ج-  وان هذا الاضطراب ليس متعلق باضطراب ريت او التفكيكي

اعراض اضطراب التوحد


- ضعف في التفاعل الاجتماعي مع الآخرين ويتصفون بالعزلة المفرطة والانسحاب والتجنب للمواقف الاجتماعية عاجزين عن التواصل مع المحيطين وكأنهم في قوقعة
•-       عدم القدرة على التواصل البصري وارتباط شديد بالجمادات لا بالأشخاص
•-       خلل في الحواس
•-       ضعف في اللعب والتخيل
•-       ظهور أنماط شاذة من السلوك
•-       الاستخدام المتقطع للغة
•-       الانعكاس الضميري بمعنى يثبت ضمير أنت عوضا عن ضمير أنا أيضا يكون عاجز عن استخدام حرف الجر مثلا الطعام على الطاولة فهو لا يفهم هذا بل يقول طعام طاولة
•-       النمطية بمعنى تكرار التصرفات الغير معقولة بصورة تلقائية
•-       التمسك بالرتابة بمعنى يفضل الطفل التوحدي العمل الروتيني
•-       عدم ربط الأحداث وعدم إدراك معنى الأشياء فضلا عن عدم ربط الأحداث مع بعضها
•-       المظهر البدني والجسمي العادي.
نسبة انتشار التوحد
نتيجة للاهتمام المتزايد بهذا الاضطراب ونتيجة ظهور أكثر من أداة للتشخيص لحالات التوحد فان هناك اتفاق على ان نسبة ظهور هذا الاضطراب أخذه في التزايد فقد أشارت بعض الدراسات إلى ان النسبة تصل إلى (15-20حالة 10000) لكل حالة ولادة حية،
-كما أشارت دراسة أخرى إلى ان النسبة تكاد تصل (1-500)حالة ولادة حية  كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية والتي أشارت إلى إن حالات التوحد بأنماطها المختلفة وأشكالها تصل الى (5000000)يمكن وصفهم بان لديهم حالة توحد او احد إشكال طيف التوحد
-وأشارت الدراسات إلى إصابة الذكور أكثر من الإناث أي تصبح النسبة (1-2) أي كل أنثى مقابل ذكران ويظهر التوحد في مختلف الطبقات الاجتماعية والمستويات الثقافية والعرقية
وان انتشار مرض التوحد بين الأطفال بازدياد 

الدمج

تعريف الدمج

البيئة الأقل عزلاً ( Least Restrictive )
يقصد بها الأقلال بقدر الامكان من عزل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بدمجهم قدر الامكان بالأطفال العاديين في الفصول والمدارس العادية .

الدمج  ( Mainstreaming )
ويقصد بذلك دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس والفصول العادية مع أقرانهم العاديين مع تقديم خدمات التربية الخاصة والخدمات المساندة .

مبادرة التربية العادية  ( Regular Education Initive )
يقصد بهذا المصطلح أن يقوم مدرسي المدارس العادية بتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة خصوصاً ذوي الإعاقات البسيطة والمتوسطة في الفصول والمدارس العادية مع تقديم الاستشارات من المختصين في التربية الخاصة .

الدمج الشامل ( العام ) ( Inclusion )
هذا المصطلح يستخدم لوصف الترتيبات التعليمية عندما يكون جميع الطلاب بغض النظر عن نوع أو شدة الإعاقة التي يعانون منها ، يدرسون في فصول مناسبة لاعمارهم مع أقرانهم العاديين في مدرسة الحي إلى أقصى حد ممكن مع توفير الدعم لهم في هذه المدارس .

المرجع: ( العبد الجبار، د. عبد العزيز ندوة دمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي . البحرين /2-4 مارس 1998 .
أنواع وأشكال الدمج

   الدمج الكلي ( التربوي ) :
ويقصد به دمج الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانه العاديين داخل الفصول الدراسية المخصصة للطلاب العاديين ، ويدرس نفس المناهج الدراسية التي يدرسها نظيره العادي مع تقديم خدمات التربية الخاصة .

  الدمج الجزئي ( جزء من الوقت ) :
ويقصد به دمج الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة في مادة دراسية أو أكثر مع أقرانه العاديين داخل الفصول الدراسية العادية .

 الدمج الاجتماعي :
وهو أبسط أنواع وأشكال الدمج حيث لايشارك الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة نظيره العادي في الدراسة داخل الفصول الدراسية وأنما يقتصر على دمجه في الأنشطة التربوية المختلفة مثل ( التربية الرياضية ، التربية الفنية ، أوقات الفسح ، الجماعات المدرسية ، الرحلات ، المعسكرات وغيرها ) .

 أساليب وطرق الدمج

الفصول الخاصة :
 وهي فصول بالمدرسة العادية يلحق بها ذوي الحاجات الخاصة في بادئ الأمر مع إقامة الفرصة أمامه للتعامل مع أقرانه العاديين أطول فترة ممكنة من اليوم الدراسي.

غرفة المصادر :
وفيها يتلقى ذوي الاحتياجات الخاصة مساعدة خاصة بصورة فورية بعض الوقت حسب جدول ثابت بجانب وجوده في الفصل العادي .

الخدمات الخاصة :
 ويقدمها معلم متخصص يزور المدرسة العادية من 2-3 مرات أسبوعيا لتقديم مساعدة فردية منتظمة في مجالات معينة لبعض ذوي الاحتياجات الخاصة .

المساعدة داخل الفصل :
 حيث يلحقالطالب ذوي الاحتياجات الخاصة بالفصل العادي مع تقديم الخدمات اللازمة له داخل الفصل.

المعلم الاستشاري :
 حيث يلحق الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة بالفصل العادي ويقوم المدرس العادي بتعليمه مع أقرانه العاديين،ويتم تزويد المعلم بمساعدات عن طريق المعلم الاستشاري أو المعلم المتجول.وهنا يتحمل معلم الفصل العادي مسئولية أعداد البرامج وتطبيقها.

  المرجع:  عميرة ، أ . صلاح عميرة . الدمج التربوي للمعاقين عقلياً بين التأييد والمعارضة . الملتقى الثاني للجمعية الخليجية للإعاقة.

أهداف الدمج

1- إتاحة الفرصة لجميع الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة للتعليم المتكافئ والمتساوي مع أقرانهم من الأفراد في المجتمع .
2- إتاحة الفرص لذوي الاحتياجات الخاصة للانخراط في الحياة العادية، والتفاعل مع الآخرين .
3- إتاحة الفرصة لطلاب المدارس العادية للتعرف على الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة عن قرب وتقدير مشكلاتهم ومساعدتهم على مواجهة متطلبات الحياة .
4-   يخلصهم الدمج أيضاً من الأفكار الخاطئة حول خصائص أقرانهم وإمكاناتهم وقدراتهم من ذوي الاحتياجات الخاصة .
5- من أهداف الدمج بعيدة المدى تخليص ذوي الاحتياجات الخاصة من جميع أنواع المعيقات سواء المادية أو المعنوية التي تحد من مشاركتهم الفاعلة  في جميع مناحي الحياة .
6- التقليل من التكلفة المادية في أقامة مؤسسات التربية الخاصة ومراكز الاقامة الداخلية .
7- يعتبر الدمج متسقاً ومتوافقاً مع القيم الأخلاقية للمجتمع والثقافة .

المراجع: الاشقر. مريم صالح . (2003)دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع .

مميزات وأهمية الدمج

1- يركز الدمج على خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة في بيئاتهم والتخفيف من الصعوبات التي يواجهونها سواء في التكيف والتفاعل والتنقل والحركة. وينطبق ذلك على طلبة المناطق البعيدة والمحرومة من الخدمات، كالمناطق الريفية.
2- يساعد الدمج في استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة .
3- يساعد الدمج في تخليص أسر الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة من الشعور بالذنب والإحباط والوصم .
4 -   تعديل اتجاهات أفراد المجتمع وبالذات العاملين في المدارس العامة من مدراء  ومدرسين وطلبة وأولياء أمور وذلك من خلال اكتشاف قدرات وإمكانات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة التي لم تتاح لهم الظروف المناسبة للظهور .
5- الصداقة غالباً ما تنشئ وتنمو بين الطلاب العاديين والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصل الدراسي العادي والتي لا يتوفر لها المناخ المماثل في المدارس الخاصة المنعزلة .
6- دعم النشاط المدرسي .
7- يدخل مهارات وأساليب مدرسي التربية الخاصة إلى المدرسة العادية ومناهجها للاستفادة منها.
8- تقديم الخدمات الخاصة والمساندة للطلاب من غير ذوي الاحتياجات الخاصة .
9 - يساهم الدمج في إعداد الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ويؤهلهم للعمل والتعامل مع الآخرين في بيئة أقرب إلى المجتمع الكبير وأكثر تمثيلاً له.

عرض باوربوينت جميل عن الدمج
https://docs.google.com/file/d/0B4kUHmHEsqqtZDE3RTlNUVo4Y0E/edit

ماذا تعرف عن التربية الخاصة ؟





التربية الخاصة هي أنها مجموع البرامج التربوية المتخصصة والتي تقدم لفئات من الأفراد غير العاديين ، وذلك من أجل مساعدتهم على تنمية قدراتهم إلى أقصى حد ممكن ، وتحقيق ذواتهم ، ومساعدتهم في التكيف . - مفهوم التربية الخاصة ؟
التربية الخاصة هي تربية وتعليم الافراد الذين لا يستطيعون الدراسة في برامج التعليم العام (العادي) دون تعديلات في المنهج أو الوسائل أو طرق التعليم أو مراعاة ظروف العجز لدى الفرد. أيضا تعرف بأنها :
هي مجموع الخدمات المنظمة الهادفة التي تقدم إلى الطفل غير العادي لتوفير ظروف مناسبة له لكي ينمو نمو سليما يؤدى إلى تحقيق ذاته عن طريق تحقيق إمكاناته وتنميتها إلى أقصى مستوى تستطيع أن تصل إليه وان يدرك ما لديه من قدرات ويتقبلها في جو يسوده الحب والإحساس . - أهداف التربية الخاصة : تهدف التربية الخاصة إلى تربية وتعليم وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بفئاتهم المختلفة ، كما تهدف إلى تدريبهم على اكتساب المهارات المناسبة حسب إمكاناتهم وقدراتهم وفق خطط مدروسة وبرامج خاصة بغرض الوصول بهم إلى أفضل مستوى وإعدادهم للحياة العامة والاندماج في المجتمع. ويمكن تحقيق هذه الأهداف من خلال ما يلي:
1- الكشف عن ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وتحديد أماكن تواجدهم ليسهل توفير خدمات التربية الخاصة لهم. 2- الكشف عن مواهب واستعدادات وقدرات كل طفل واستثمار كل ما يمكن استثماره منها. 3- تحديد الاحتياجات التربوية والتأهيلية لكل طفل. 4- استخدام الوسائل والمعينات المناسبة التي تمكن ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بمختلف فئاتهم من تنمية قدراتهم وإمكاناتهم بما يتلاءم مع استعداداتهم. 5- تنمية وتدريب الحواس المتبقية لدى ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة للاستفادة منها في اكتساب الخبرات المتنوعة والمعارف المختلفة.
فئات التربية الخاصة :
الإعاقة العقلية (بالإنجليزية: Mental Impairment)
الإعاقة البصرية (بالإنجليزية: Visual Impairment)
الإعاقة السمعية (بالإنجليزية: Hearing Impairment)
الإعاقة الانفعالية (بالإنجليزية: Emotional Impairment)
الإعاقة الحركية المستديمه (بالإنجليزية: Motor Impairment)
صعوبات التعلم (بالإنجليزية: Learning Disabilities)
اضطرابات التواصل (بالإنجليزية: Communication Disorders)
الموهبة والتفوق (بالإنجليزية: Giftedness and Talents)
التوحد (بالإنجليزية: Autism)
الإعاقة الصحية (بالإنجليزية: Helth Impairment)
الإعاقة الحسية المزدوجة (بالإنجليزية: Deaf Blindess)
الإعاقات المتعددة (بالإنجليزية: Multiple Disabilitis)
قصور الانتباه فرط الحركة (بالإنجليزية: ADHD)
وكثيراً ما يتم الخلط بين مفاهيم ذوي الاحتياجات الخاصة والمفاهيم التي في علم النفس، مثل مفهوم التخلف العقلي، والمرض العقلي. وتقسم الدراسة بالجامعات والكليات في التربية الخاصة مثل ( جامعة الملك سعود بالرياض، وجامعة الملك فيصل بالهفوف، وكلية المعلمين بجدة، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، والجامعة الأردنية، وجامعة الخليج العربي بالبحرين ) في أحد المسارات التخصصية التالية: المكفوفين وضعاف البصر،الصم وضعاف السمع، الإعاقة العقلية، التفوق والابتكار، صعوبات التعلم، الذاتوية (التوحد )، الاضطرابات السلوكية، تعدد الإعاقات، الإعاقات الجسمية والصحية، اضطرابات التواصل.
تهدف التربية الخاصة إلى الوصول بغير العاديين من الفئة الثانية إلى أعلى ما تستطيعه قدراتهم المتبقية من أجل تحقيق الكفاية الشخصية والاجتماعية والتعليمية والمهنية. وللوصول إلى ذلك فهي تعتمد على مجموعة من الإجراءات الخاصة التي تتصل بفئات غير العاديين وهي:
ـ القياس والتشخيص باستخدام أدوات القياس المناسبة.
ـ إعداد الخطط التعليمية بكل فئة.
ـ إعداد أساليب التدريس المناسبة.
ـ إعداد الوسائل التعليمية والتقانية الخاصة بكل فئة وبخاصة استخدام الحاسوب في التعليم.
ـ إعداد برامج الوقاية من الإعاقة للتقليل من حدوثها.
تطور التربية الخاصة
تطور مجال التربية الخاصة عبر إسهامات مختلفة بدأت بوادرها على شكل جهود فردية غير منظمة تهتم وترعى بعض حالات الإعاقة. ومع بدايات القرن الثامن عشر ولاسيما بعد الثورة الفرنسية والثورة الأمريكية، وظهور الأفكار الديمقراطية والإصلاحية، أخذت هذه الجهود تنتظم على يد رواد كثر في كثير من دول العالم. ففي فرنسة يعد اتيارد (1775- 1838)Itard  وسيغان (1812-1880) Seguin من الرواد الأوائل في تاريخ التربية الخاصة بمجال المعوقين عقلياً، أما في مجال كف البصر والمعوقين بصرياً فإن أول معهد أسس في باريس كان على يد فالنتين هوي Valantin Hauy عام 1785، كما ترتبط الطفرة الهائلة في تعليم المكفوفين باسم لويس برايل (1809-1852) Braille، وأسست أول مدرسة لتعليم الصم لغة الإشارة على يد دوليبيه De Lepee عام 1790. أما في الولايات المتحدة الأمريكية فقد أنشئت المؤسسة الأمريكية لتعليم الصم عام 1817 على يد غالوديت Gallaudet، ويرجع إنشاء أول معهد للمكفوفين إلى جون فيشر عام 1826. وفي بريطانية أنشئ أول معهد في مجال الإعاقة الحركية عام 1899، وفي عام 1904 أنشىء أول صف خاص في الهواء الطلق في برلين.
وتنامت حركة الاهتمام بالمعوقين في دول العالم كله منذ خمسينيات القرن العشرين، وعدّ عام 1981 عاماً دولياً للمعوقين.
ومنذ سبعينيات القرن العشرين تطور مفهوم التربية الخاصة تطوراً نوعياً بعد أن تقدمت لجنة خاصة برئاسة ماري وارنوك Warnock بتقريرها عن أوضاع المعوقين في بريطانية حيث اعتمد مفهوم الأطفال ذوي الحاجات الخاصة children with special needs بدلاً من الأطفال المعوقين handicapped children أو مصطلح غير العاديين exceptional children، لأنه ينطوي على جوانب إيجابية تعود بالفائدة على المعوق وأسرته، ويعطي الأطفال حق التعلم في المدارس العادية ما لم تكن حالة الإعاقة لديهم تحول دون استفادتهم من برامج التعليم النظامي العادي كحالات الإعاقة الشديدة التي تتطلب خدمات في مؤسسات خاصة أو في مدارس عادية.
وتوسعت التربية الخاصة حتى غدت تشمل تربية كل طفل لديه حاجة خاصة، فقد أشارت إحدى الدراسات التي قام بها روتر وآخرون عام 1976 في بريطانية إلى ارتفاع نسبة الأطفال ذوي الحاجات الخاصة إلى 20% بالنسبة لمجموع الأطفال في المدارس العادية.
البرامج التربوية لذوي الحاجات الخاصة
تعد مسألة إعداد البرامج التربوية لذوي الحاجات الخاصة من المسائل الأساسية في مجال التربية الخاصة. وتختلف هذه البرامج من فئة إلى أخرى، فالبرامج الخاصة بالمتفوقين غالباً ما تتجه نحو الإثراء وبرامج التسريع وبرامج التفكير الإبداعي مثل برنامج «بيرود» لتنمية التفكير الإبداعي وبرامج «الكورت» لإدوارد دي بونو وغيرها من البرامج، وهي تستهدف تلبية الحاجات العقلية المميزة للمتفوقين تحت أي شكل كان تفوقهم، أكان ذلك تحصيلاً أم موهبة في جانب معين، أم قدرة في التفكير الإبداعي. وقد ظهرت من أجل ذلك ثلاثة اتجاهات تربوية: الأول ينادي بفصل المتفوقين عن العاديين في مدارس خاصة بهم، والثاني ينادي بدمجهم في المدارس العادية، والثالث يؤكد وجودهم في المدارس العادية ولكن في صفوف خاصة بهم، ولكل اتجاه من هذه الاتجاهات مسوّغاته وإيجابياته وسلبياته.
أما البرامج الخاصة بالمتخلفين عقلياً فإنها تؤكد المنهاج الفردي، وفق أسلوب الخطة التعليمية الفردية، وهذه الخطة تستند إلى مجموعة من الخبرات والمهارات التي ينبغي أن يتعلم بها الطفل مثل مهارات الاستقلالية والاعتماد على الذات والمهارات الحركية والمهارات اللغوية، والمهارات المعرفية الأساسية كالقراءة والكتابة والرياضيات ومهارات الحياة اليومية. أما بالنسبة للبرامج الخاصة بذوي صعوبات التعلم فيمكن تقديمها في إطار الصف العادي أو في صفوف خاصة وهي برامج تعتمد على إعداد خطة تربوية فردية، تنفذ وفق أساليب التدريس الفردي، ووفق أسلوب تحليل المهارات أو الأسلوب الحسي، أو الأسلوب الحسي المتعدد أو ما يسمى بالتدريس العلاجي.
أما البرامج الخاصة بالمعوقين سمعياً، فهي تقدم إضافة للمنهاج العادي الذي يقدم في المدرسة العادية وفق أساليب ومهارات تتناسب وطبيعة إعاقتهم مثل مهارات التدريب السمعي، ومهارات التواصل بأشكالها المختلفة مثل قراءة الشفاه، ولغة الإشارة، وأبجدية الأصابع ومهارات التواصل الكلي.
وما يقال عن البرامج الخاصة بالمعوقين سمعياً، يقال عن البرامج الخاصة بالمعوقين بصرياً، وبالمعوقين حركياً، فإضافة إلى تقديم المنهاج العادي، فإن البرامج الخاصة بالمكفوفين تتجه نحو تعليمهم مهارات التنقل والحركة، ومهارات القراءة والكتابة بطريقة «بريل» ومهارات القراءة بطريقة «الاوبتكون» ومهارات الحساب بطريقة المعداد الحسابي وطريقة «تيلر»، إضافة إلى مهارات استخدام الحاسوب واستخدام اللغة الاصطناعية أو ما يسمى باللغة المنطوقة أو المكتوبة باستخدام الحاسب.
وللمعوقين حركياً تتجه البرامج لتتخذ طابعاً يعتمد العلاج الفيزيائي، وتقديم الوسائل المساعدة للمشلولين والمرضى ومبتوري الأطراف، إضافة إلى مكونات البرنامج العادي.
الاتجاهات في تنظيم تربية ذوي الحاجات الخاصة
تطرح التربية الخاصة مسألة كيفية تنظيم الأطفال ذوي الحاجات الخاصة سواء في تنظيمهم في مدارس منفصلة عن مدارس العاديين أم إدماجهم، وهل يمكن وضع فئات المعوقين المختلفة في مدارس واحدة، أو أن لكل فئة مدرسة خاصة بها.
إنّ الاتجاه الذي ساد عدة عقود من الزمن هو انتظام فئات المعوقين في مدارس خاصة بهم، وأقدم الأنظمة هو الذي يقوم على عزلهم ووضعهم في مؤسسات داخلية أو مراكز إقامة دائمة بحيث تقدم لهم الخدمات الصحية وتوفير وسائل المعيشة والخدمات التعليمية.
ولاقى هذا التنظيم انتقادات منها إنّ إبعاد الطفل عن جوّه الأسري الذي ينطوي عادة على الحب والدفء والحنان يؤدي به إلى عدم نموه النفسي والاجتماعي نمواً  سليماً، وإن وجود الطفل مع أمثاله من الأطفال لا يوفر له معرفة المحيط والمجتمع ويولد في نفسه مشاعر عدم الانتماء والرفض لمن حوله في محيطه الاعتيادي. لهذا اتجه تنظيم هؤلاء الأطفال نحو المدارس الخارجية أو مراكز التربية الخاصة النهارية حيث يقضي الطفل جزءاً من نهاره في المؤسسة والجزء الآخر في منزله مع أسرته وذويه.
ومثل هذا التنظيم يتفادى سلبيات التنظيم السابق إلا أن الأطفال المعوقين في هذه المؤسسات لا يزال وضعهم قائماً على العزل والفصل عن المدارس العادية والمحيط العادي جزئياً.
أما الاتجاه المعاصر في تربية ذوي الحاجات الخاصة وتنظيم تعليمهم فيتجه نحو إدماجهم في المدارس العادية. ويعني مفهوم الدمج أن يتعلم الأطفال غير العاديين أو ذوي الحاجات الخاصة مع الأطفال العاديين في المدارس العادية. ويقدم هلهان Hallahan وكوفمان Kauffman تعريفاً للدمج يتضمن وضع الأطفال غير العاديين مع الأطفال العاديين بشكل مؤقت أو دائم في الصف العادي، مما يعمل على توفير فرص أفضل للتفاعل المدرسي والاجتماعي