عرض باوربوينت عن اضطراب التوحد
شرح مدلولات شعار التوحد
من هو المسؤول عن تشخيص اضطراب التوحد؟
يشترك في تقيم التوحد عدد من الاختصاصات
أولا :الناحية الطبية
عن طريق طبيب نفسي او طبيب نفسي أطفال او طبيب أطفال متخصص في النمو والتطور او طبيب أعصاب أطفال
ثانيا : تقيم القدرات العقلية
عن طريق الاخصائى النفسي ( علم النفس الاكلينيكي)
ثالثا: تقيم الناحية اللغوية
عن طريق اخصائى التخاطب
ولكن المسؤول الأول والمباشر عن التشخيص عادة فى وطننا العربي هو الطبيب المؤهل ...الذى له خبرة فى تشخيص حالات التوحد او تلقي تدريبا عليه ...سواء كان طبيب نفسي..او نفسي اطفال او طبيب اطفال متخصص فى النمو والتطور او طبيب أعصاب أطفال كما ذكرنا أعلاه
والحقيقة هناك عدد كبير من الاخصائين النفسيين ( علم النفس الاكلينيكي) فى الخارج تلقوا تدريب خاص عن تشخيص التوحد ..وبالتالى هم مؤهلين للقيام بهذه المهمة ...اما فى بلادنا العربية فما زال عدد الاخصائيين النفسيين المؤهلين لذلك قليل...لذا يقوم بهذه المهمة
الطبيب فهو الذى يقوم بدراسة أعراض التوحد لدى الطفل بشكل مكثف سواء كان بتطبيق مقايس مخصصة او مراقبة اكلينيكية ..
كذلك يقوم الطبيب بطلب الفحوصات المخبرية من تحاليل دم وأشعة وغيره...لاستبعاد اى أمراض أخرى مثل التي سوف نتحدث عليها لاحقا .
بعد ذلك يحتاج الطبيب الى تقيم لقدرات الطفل العقلية ومستوى ذكاءه ...وهذه الاختبارات يقوم بها الاخصائى النفسي...ثم تقيم الناحية اللغوية للطفل من قبل أخصائي التخاطب.
ثم بعد ذلك يوضع البرنامج التعليمي الخاص للطفل والخطة الفردية له
ما العمر الذى يمكن ان نشخص فيه التوحد؟-
يشخص التوحد من عمر ثلاثين الى ستة وثلاثين شهرا اى من سنتين ونصف الى ثلاث سنوات.. ( تصحيح الان أصبح من الممكن التشخيص المبكر من عمر 18 شهر )ومن المهم التشخيص المبكر ...حتى يمكن تطبيق برامج التدخل المبكر
ولكن فى بعض الحالات قد لا تكون الإعراض التوحدية واضحة ...وقد يطلب إعادة التقييم للطفل بعد ستة اشهر من قبل الطبيب ...ايضا حتى فى هذه الحالات مهم تطبيق البرامج التعليمية الخاصة بالتدخل المبكر سواء كان تقوية الناحية اللغوية او تقوية النواحي الإدراكية او العضلية
- ما هي المقاييس العالمية المستعملة في تشخيص التوحد ؟
هناك عدد من المصادر لتشخيص التوحد ونذكر منه
DSMIV - الدليل التشخيصى للإمراض النفسية من الجمعية الأمريكية للطب النفسي الطبعة الرابعة، إحراز عدد 6 نقاط او أكثر بشكل إجمالي
1. ضعف فى العلاقات الاجتماعية ( اثنان على الاقل)
- ضعف شديد فى استعمال التواصل الغير اللغوى مثل النظر بالعين وتعابير الوجه
وحركات الجسم المستعملة فى العلاقات الاجتماعية
- عدم القدرة على اكتساب صداقات مع إقرانه
-ليس لديه الرغبة فى مشاركة الآخرين ما يفعلونهم او ما يفعله
- ضعف فى التبادل العاطفي والاجتماعي مع الاخرين
2-. ضعف في التواصل ( واحد على الاقل )
- عدم النطق او تاخر فى اكتساب القدرة على الكلام
- ليس لديهم رغبة فى ابتداء او استمرار الحديث
- ترديد بعض الكلمات بصفة متكررة \ او استعمال كلمات غريبة
- عدم القدرة على اللعب التخيلي او التقليد الاجتماعي
3. نشاطات وأفعال متكررة ( واحد على الاقل)
-انشغاله بنشاط او نشاطين متكررة ومحددة سواء كان بشكل مكثف او ان تكون غريبة
- متمسك بروتين او طقوس معينة
- حركات متكررة عضلية سواء فى رفرفة بالاصابع او اليدين \ او دوران حول نفسه..الخ
متعلق ببعض الأشياء
ب- ان يكون هناك تاخر فى العلاقات الاجتماعية او اللغة او اللعب التخيلي قبل ان يبلغ الطفل السنة الثالثة
ج- وان هذا الاضطراب ليس متعلق باضطراب ريت او التفكيكي
اعراض اضطراب التوحد
- ضعف في التفاعل الاجتماعي مع الآخرين ويتصفون بالعزلة المفرطة والانسحاب والتجنب للمواقف الاجتماعية عاجزين عن التواصل مع المحيطين وكأنهم في قوقعة
•- عدم القدرة على التواصل البصري وارتباط شديد بالجمادات لا بالأشخاص
•- خلل في الحواس
•- ضعف في اللعب والتخيل
•- ظهور أنماط شاذة من السلوك
•- الاستخدام المتقطع للغة
•- الانعكاس الضميري بمعنى يثبت ضمير أنت عوضا عن ضمير أنا أيضا يكون عاجز عن استخدام حرف الجر مثلا الطعام على الطاولة فهو لا يفهم هذا بل يقول طعام طاولة
•- النمطية بمعنى تكرار التصرفات الغير معقولة بصورة تلقائية
•- التمسك بالرتابة بمعنى يفضل الطفل التوحدي العمل الروتيني
•- عدم ربط الأحداث وعدم إدراك معنى الأشياء فضلا عن عدم ربط الأحداث مع بعضها
•- المظهر البدني والجسمي العادي.
نسبة انتشار التوحد
نسبة انتشار التوحد
نتيجة للاهتمام المتزايد بهذا الاضطراب ونتيجة ظهور أكثر من أداة للتشخيص لحالات التوحد فان هناك اتفاق على ان نسبة ظهور هذا الاضطراب أخذه في التزايد فقد أشارت بعض الدراسات إلى ان النسبة تصل إلى (15-20حالة 10000) لكل حالة ولادة حية،
-كما أشارت دراسة أخرى إلى ان النسبة تكاد تصل (1-500)حالة ولادة حية كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية والتي أشارت إلى إن حالات التوحد بأنماطها المختلفة وأشكالها تصل الى (5000000)يمكن وصفهم بان لديهم حالة توحد او احد إشكال طيف التوحد
-وأشارت الدراسات إلى إصابة الذكور أكثر من الإناث أي تصبح النسبة (1-2) أي كل أنثى مقابل ذكران ويظهر التوحد في مختلف الطبقات الاجتماعية والمستويات الثقافية والعرقية
وان انتشار مرض التوحد بين الأطفال بازدياد
-كما أشارت دراسة أخرى إلى ان النسبة تكاد تصل (1-500)حالة ولادة حية كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية والتي أشارت إلى إن حالات التوحد بأنماطها المختلفة وأشكالها تصل الى (5000000)يمكن وصفهم بان لديهم حالة توحد او احد إشكال طيف التوحد
-وأشارت الدراسات إلى إصابة الذكور أكثر من الإناث أي تصبح النسبة (1-2) أي كل أنثى مقابل ذكران ويظهر التوحد في مختلف الطبقات الاجتماعية والمستويات الثقافية والعرقية
وان انتشار مرض التوحد بين الأطفال بازدياد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق